جاء في تصريح لمعالي وزير الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي، السيد سيد أحمد ولد محمد، أدلى به أمس السبت، على هامش زيارة تفقدية لبعض ورش الأشغال التابعة للقطاع على مستوى ولاية نواكشوط الغربية أن: “العمل الجاري حاليا في البنى التحتية يحسب” لغزواني، مشيرا إلى أنها ” مشاريع باقية للموريتانيين، ورأس مال كبير للأجيال القادمة.”
وأضاف الوزير: ” نحن فخورون بأن لدينا الريادة في تنفيذ برنامج الرئيس؛ حيث لاحظ الجميع خلال الأشهر الماضية القفزة النوعية في مجال البنى التحتية المدرسية، والآن تحصل قفزة مماثلة في مجال البنى التحتية للتعليم العالي، وقريبا نرى نقلة نوعية في مجال البنى التحتية الصحية؛ كل ذلك تنفيذا لبرنامج “تعهداتي”.
وأوضح أن تعليمات الرئيس ” واضحة بالمتابعة الجادة والدائمة لمشاريع الأشغال”، لافتا إلى أن الأشغال لم تتأخر “خلال شهري نوفمبر ودجمبر الماضيين في أي من الشاريع التابعة للقطاع وفق تقارير الوزارة الأولى.”
الزيارة التفقدية شملت على وجه التحديد، حسب إيجاز الوزارة:
-توسعة المستشفى الوطني، حيث وصل تقدم الأشغال فيها وفق العقد الجديد لاستكمال الأشغال 50 %، ويتوقع أن تنتهي الأشغال في ظرف 3 أشهر.
-مبنى المندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات، وقد وصل تقدم الأشغال فيها 55 %، ويتوقع أن تنتهي في ظرف 7 أشهر من الآن وفق الآجال التعاقدية.
-نموذج من برنامج 290 فصلا دراسيا لتوسعة مدارس نواكشوط، وقد تمت زيارة توسعة مدرسة المطافئ في لكصر، وقد وصل تقدم الأشغال إجمالا في هذا البرنامج 70 %، ويتوقع أن تنتهي في ظرف 3 أشهر من الآن.
-مدرسة التكوين المهني والفني في مجالات الطاقة والبترول والغاز، وقد وصل تقدم الأشغال فيها 45 % مع استهلاك 30 % من الآجال التعاقدية.
-المدرسة العليا للتجارة، وقد وصل تقدم الأشغال فيها 30 % مع استهلاك 30 % من الآجال التعاقدية.
-المعهد العالي للرقمنة، وقد وصل تقدم الأشغال فيه 40 % مع استهلاك 25 % من الآجال التعاقدية.
-المدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء، وقد وصل تقدم الأشغال فيه 65 %، ويتوقع أن تنتهي في ظرف 9 أشهر، وفق الآجال التعاقدية.
وقد طالب الوزير القائمين على الأشغال من مشرفين ومقاولين بالتقيد بالآجال من البداية، منبها إلى أن معايير الجودة تحظى بنفس الاهتمام الخاص بالآجال، وأي ملاحظات شكلية أو جمالية في المباني يلزم تصحيحها قبل الاستلام الرسمي للمنشأة.

