أشرفت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بحام محمد لغظف، صباح اليوم الاثنين 8 يونيو 2026، على حفل رسمي خُصص لتخليد أربع مناسبات دولية ذات أهمية بالغة في مجال البيئة والتنمية المستدامة، هي: اليوم الدولي للتنوع البيولوجي، واليوم العالمي للبيئة، واليوم العالمي للمحيطات، واليوم الدولي لمكافحة التصحر والجفاف.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي وتسليط الضوء على أهمية المحافظة على الموارد الطبيعية بمختلف مكوناتها، البرية والبحرية، وضرورة التصدي لتلوث والتدهور الأراضي، وصون التنوع البيولوجي، وتعزيز الإدارة المستدامة للأنظمة البيئية، بما يضمن استدامة الموارد للأجيال الحالية والقادمة.
وقد جرى الحفل بحضور الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، السيد يعقوب سالم ولد فال، ووالي نواكشوط الغربية السيد حمود ولد أمحمد، والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في موريتانيا، السيد منصور اندياي، إضافة إلى الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة، السيد مولاي إبراهيم مولاي إدريس، وعدد من الشركاء الفنيين والماليين، وممثلي الهيئات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والفاعلين في المجال البيئي.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت الوزيرة أن تخليد هذه الأيام الدولية يشكل فرصة لتجديد الالتزام الجماعي بحماية البيئة وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات البيئية المتزايدة، وفي مقدمتها التغيرات المناخية، وفقدان التنوع البيولوجي، والتصحر، وتلوث الأوساط الطبيعية، بما في ذلك النظم البيئية البحرية والساحلية.
وأبرزت الوزيرة ما توليه الحكومة الموريتانية، بتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتنفيذاً لبرنامج حكومة الوزير الأول، من عناية خاصة للقضايا البيئية، من خلال تطوير السياسات والاستراتيجيات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، وتعزيز صمود النظم البيئية، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة تراعي متطلبات المحافظة على البيئة.
كما شكلت المناسبة فضاءً لتبادل الآراء والخبرات حول أبرز التحديات البيئية الراهنة، واستعراض الجهود والمبادرات الوطنية الرامية إلى حماية التنوع البيولوجي، وصون المحيطات والموارد البحرية، ومكافحة التصحر، وترسيخ ثقافة بيئية قائمة على المسؤولية والشراكة.
ويجسد هذا الاحتفاء التزام موريتانيا الثابت بمواصلة العمل إلى جانب شركائها الوطنيين والدوليين من أجل حماية البيئة والمحافظة على الثروات الطبيعية، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وضمان مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً للأجيال القادمة.

